موسى بن نوبخت

90

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

مضادّتهم وقهر الملوك لهم وتكون في الزروع الآفات والبلايا ويزهد الناس في الزراعة . وكان الحادي عشر من الطالع الحوت وفيه الزهرة وعطارد وفي تربيعه المشتري وفي تثليثه القمر فدلّ ذلك على أنّه يكون في بلاد طبرستان وناحية الشمال من أرض جرجان ولي و « 105 » اليمن سلامة وسعد وسرور وفرح ولذّات وتقوى حال الرؤساء فيها وتسلم الزروع والمنابت / / بهذه النواحي . وكان الثاني عشر من الطالع الحمل وفيه الشمس وزحل فدلّ ذلك على أنّه يكون في عامّة الإقليم الرابع وفي بلاد فارس وأذربيجان سلامة وخصب ويقوّي أصحاب الحروب والرؤساء والملوك ويغزو أهل هذه النواحي بلاد الروم ويلقون منهم شدائد كثيرة ويكون عامّة ما ذكرناه وجلّه في الربع الأوّل من السنة . * والربع الثاني من السنة يتحوّل وطالع بغداد الأسد كد لو وطالع وسط الإقليم الرابع الأسد كب يد . عاشره الثور يز لا . والشمس بالسرطان ه ه ا . القمر بالجدي يه كا . زحل بالثور ي كز . المشتري بالقوس ك كا . المرّيخ بالسنبلة كح كد . الزهرة بالسرطان د ك . عطارد بالسرطان يد لح . الجوزهر بالسرطان ا ي الذنب بالجدي ا ي . ولم نجد في الأوتاد كوكبا وكان القمر ينصرف على مقابلة الزهرة ويتّصل بتثليث زحل وزحل زائل عن العاشر فدلّ ذلك على أن والي هذا الربع وليله « 106 » المشتري لأنّه في الخامس وهو يدلّ بموضعه على حسن حال أهل إقليم بابل وزيادة ثمارهم وعلى أنّه يكون من تضادّ الملوك ولحدث في الثمار الداء والفساد . ويكون الركود في الهواء دائما ويقلّ هبوب الرياح الطيبة ويكثر السموم والضرر منها . وكان ربّ العاشر الزهرة وهي في الثاني عشر فدلّ ذلك على كثرة / / أعداء الملوك ومن يظهر الموالاة ويبطن العداوة لهم ويكون تحت بساط الملك وفي داره ويلقى الملك من الأعداء الشدائد والهموم والغموم والتعب والنصب ويكون منصورا عليهم مظفرا بهم قويّا على من يناويه ويعاديه ويدلّ مكان زحل في العاشر والمشتري في الخامس في برج القران على رخص الأسعار وبحلالها « 107 » وكثرة الحبّ ووجوده وعلى أنّه يكون الحبوب ناقصة أيضا وتكون الفضّة أجود سعرا من الذهب وتقلّ رغبة الناس في البضائع والتجارات ويلحقها الآفات والكساد . *

--> ( 105 ) Sic . وبحر ( 106 ) Sic . ودليله ( 107 ) Sic . إذلالها